الجوانب، وكذلك تفسير التحرير والتنوير للشيخ محمد الطاهر بن عاشور، وهو تفسير حديث أولى مؤلفه للبلاغة والأسلوب جانبا كبيرا.
وكانت هذه التفاسير الثلاثة دائمة الحضور في جميع مراحل البحث، كما كان لكتب علوم القرآن حضورها ككتاب البرهان في علوم القرآن للزركشي، والإتقان في علوم القرآن للسيوطي.
أما كتب البلاغة فكانت الأقرب بسبب طبيعة موضوع البحث، وبخاصة دلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة للشيخ عبد القاهر الجرجاني، ومفتاح العلوم للسكاكي، والتلخيص والإيضاح للخطيب القزويني، فضلا عن العديد من كتب البلاغة للمحدثين، وكان لا بد من الاستعانة ببعض كتب النحو، وبخاصة في الفصل الأول، وكان كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري اسما على مسمى في هذا المضمار، وكذلك الكتاب لسيبويه وغيرها من كتب النحو، كما استعنت بكتاب مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب القيسي لمعرفة الوجه الأعرابي في بعض الآيات، وكذلك كتاب إيضاح الوقف والابتداء لأبي بكر الانباري الذي أفدت منه كثيرا في الفصل الثاني.
وكان تحديد الجواب ـ لغويا ـ يتطلب الرجوع إلى معاجم اللغة التي رجعت إلى أهمها، واستعرضت ما جاء فيها عن الجواب، وقد تطلب تحديد مفهوم الجواب اصطلاحا جولة في كتب عديدة لعدم عثوري على تعريف يمكن الاعتماد عليه، ومنها بعض كتب الأدب التي أوردت نماذج من الأجوبة، مثل أمالي الزجاج، والعقد الفريد لابن عبد ربه، والأمالي لأبي علي القالي، والإمتاع والمؤانسة للتوحيدي، وكذلك كتاب اللمع لأبي نصر السراج الطوسي الذي ذكر العديد من أجوبة المتصوفة، وبعض الكتب التي حملت عنوان الأجوبة المسكتة وبخاصة كتاب أبي عون الكاتب.
وكذلك بعض الكتب التي ذكرت مصطلحا قريبا من الجواب وهو المراجعة، إلا أن هذه الكتب جميعا لم تقدم مفهوما للجواب، ولم نجد أحدا تعرض لهذا المفهوم سوى أبي البقاء الكفوي في كتابه (الكليات) ، ولم يشمل تعريفه جميع أنواع الجواب، وقد دعاني كل ذلك إلى الاجتهاد في وضع تعريف مناسب للجواب، وهنالك كتاب