الصفحة 9 من 173

لم يرد ذكره كثيرا في هوامش البحث إلا أنه أفادني كثيرا، وهو كتاب (معجم المصطلحات البلاغية وتطورها) للدكتور احمد مطلوب، كما اعتمد البحث على كتب أخرى.

على أني قد حاولت قدر الإمكان أن لا أكثر من المصادر والمراجع كي لا أثقل البحث بها، وكان من منهجي في هذا البحث اني أذكر الآية المباركة قيد الدرس، وأتبعها بشيء من أقوال المفسرين مع الربط بينها وبين الآيات التي تشترك معها مكونة أسلوبا معينا في الجواب القرآني، ثم تحديد أهم السمات التي ميزت هذا الأسلوب من غيره، ومحاولة تأشير أهم ما يجعل هذا الأسلوب مناسبا في موضعه الذي ورد فيه، وقد تعامل البحث مع آيات الجواب في القرآن الكريم على أساس النظم فيها.

وقد قسم البحث على ثلاثة فصول: كان الأول عن جواب السؤال الصريح، وكان الترابط الشديد بين السؤال والجواب قد فرض نفسه بحيث كان تناول الجواب فيه قد تم على أساس السؤال فكان المبحث الأول مخصصا للجواب عن الاستفهام بالهمزة التي كانت اكثر أدوات الاستفهام ورودا، فكان اكثر أجوبة القرآن عنها، وتأتى بعدها (ما) الاستفهامية من حيث الكثرة، وقد خصص لها المبحث الثاني، أما الثالث فكان عن أجوبة بقية أدوات الاستفهام، وقد ألحق به الجواب عن بعض الألفاظ التي تدل على الاستفهام مثل يسألونك، ويستفتونك، ويستنبؤنك.

أما الفصل الثاني فكان عن جواب السؤال المقدر (الضمني) وقد كان اكثر تعقيدا وتشعبا من سابقه؛ لأن تحديد السؤال، والجواب فيه يتم على أساس فهم المعنى، وقد التزمنا فيه التقسيم الذي وضعه البلاغيون للاستئناف البياني، فكان المبحث الأول للإجابة عن السبب مطلقا، وكان الثاني للإجابة عن السبب الخاص، وكان الثالث للإجابة عن (قال) المفصولة عما قبلها.

أما الفصل الثالث فكان عن فنون البيان التي وردت في الجواب القرآني وهي التشبيه والاستعارة، والمجاز المرسل، والعقلي، والكناية، وانتهى البحث بخاتمة بأهم نتائج البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت