الصفحة 48 من 68

وتتمثل ثمرة المعاصرة في عوامل النشأة، والمؤثرات في تكوين الشخصية العلمية، والإفادة من تقدم العلوم ومسائلها، واختلاف الدلالات وتطورها، وما إلى ذلك مما يلقي بظلاله على المقارنة من حيث الموضوعية ودقة النتائج.

ثانيا: أن يكون الباحث في التفسير المقارن من أهل العلم والاختصاص في التفسير، وقضاياه المختلفة، ومصادره المتنوعة، ومراحله وتطوره، وفي المفسرين ومناهجهم واتجاهاتهم، وأن يكون عالما بموضوع المقارنة ومفرداته وجوانبه، وما يقتضي ذلك من اطلاع على الأدلة.

ثالثا: أن تكون لدى الباحث مَلَكَة المقارنة والموازنة القائمة على قوة النظر ودقته، وحسن العرض والمناقشة، والحصافة في اختيار الأدلة المناسبة وإعمالها وتوجيهها.

رابعا: وهذا شرط عام سبقت الإشارة إليه عند الحديث عن منهجية التفسير المقارن، وهو الأمانة العلمية في النقل والتوثيق، وعدم تحريف الكلم عن مواضعه، والبعد عن تحميل النصوص ما تحتمل، مع توافر العدالة والنزاهة والإنصاف في الحكم والتجرد من الهوى والتعصب لنزعة أو اتجاه، وأن يكون الدوران مع الدليل حيث دار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت