قال القرطبي في مقدمة تفسيره وهو يفصح عن منهجه:"وشرطي في هذا الكتاب: إضافة الأقوال إلى قائليها، والأحاديث إلى مصنفيها، فإنه يقال: من بركة العلم أن يضاف القول إلى قائله".
الرابعة: المقارنة الدقيقة بين أقوال المفسرين وآرائهم وطرائقهم ومناهجهم، ومناقشة أدلتهم وفق منهجية محددة ضابطة لموضوع المقارنة، ضرورة ألا يخرج الموضوع عن حدوده، فمثلا المقارنة في المأثور ويندرج تحتها ما يلي:
أولا: الاستشهاد بالحديث، ويتمثل فيما يلي:
1 -ذكر مصدر الحديث وسنده.
2 -ذكر درجة الحديث.
3 -نقد الحديث سندا ومتنا.
4 -الاستشهاد بالحديث الصحيح حصرا.
5 -ترك الحديث الضعيف والعمل به.
ثانيا: طرق الاستشهاد بالحديث:
1 -الاستشهاد بالحديث تاما.
2 -الاستشهاد بما يتعلق بالموضوع من الحديث.
3 -الاستشهاد بالمعنى.
4 -الإشارة إلى الحديث دون ذكره والاكتفاء بقوله كما جاء في الحديث.
(1) الجامع لأحكام القرآن 1/ 3.