« لقد أوتى هذا مزمار من مزامير آل داود » والصوت الحسن لداود لأهله . قال الشاعر:
ولا بنك يتا بعد ميت يحبه ... على وعباس وآل أبى بكر
وجملة { تحمله الملائكة } حال من التابوت وقرأ يحمله بمثناة تحتية .
{ إنَّ في ذلكَ } : أى في إتيان التابوت تحمله الملائكة ، أو أن في التابوت الأول أولى لتناسب آخر الآية أولها:
{ لآيةٍّ لكُم } : على ملك طالوت .
{ إنْ كُنْتُم مُؤْمنِينَ } : مصدقين: وذلك من كلام نبيهم أشموئيل خاطب به قومه بنى إسرائيل ، يريد أنه لا يترك التصديق بها إلا من يعاند ، وأما من يتبع مافى قلبه من التصديق فلا بد أن يصدق بها لفوتها ، وقيل قوله: { إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } ، خطاب من الله تعالى لأمة سيدنا محمد A .