{ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ } أي ذاته والمخلوقات كلها فانية في حد ذاته وان وجدت والخطاب للنبي A وللانسان . { ذُو الجَلالِ } العظمة والاستغناء المطلق والتنزيه عن التشبه أو القول ما اجله وقيل لا يجوز ما ا جله وما اعظمه ونحوه .
{ وَالإِكْرَامِ } للمؤمنين بأنعمه أو للخلق جميعا بالنعم دنيا واخرى ولاحظ للكفار في الأخرى أو القول ما أكرمه أو المراد بهما من عنده الجلال والاكرام للمخلصين وذلك من عظام صفات الله قال A: « الظوابيا ذا الجلال والاكرام » أي تمسكوا به ولازموه ، ومر برجل يصلي ويقول ياذا الجلال والاكرام فقال: قد استجيب لك .