فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 7680

{ وقالُوا } أى رؤساء كفار قريش { لَوْلا نزِّل عَليْه آية مِنْ ربِّه } هلا أنزل عليه ملك يكون علامة على نبوته A ينطق بها ، أو هلا أنزل عليه آية من ربه تشبه مائدة عيسى أو ناقة صالح .

{ قُلْ إنَّ الله قادرٌ على أن ينزِّل آيةً ولكنَّ أكْثرهُم لا يعْلمُون } أنه من طلب آية مجسمة ولم يؤمن عاجله العقاب المستأصل ، كما مسخ أصحاب المائدة وقوم صالح ، أو قالوا لولا أنزل عليه آية من ربه غير الآيات المتكاثرة لكن من جنسها { قل: إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون } وجه المصلحة في إنزالها أو لا يعلمون وجه كونها آية فلا يؤمنون كما لم يؤمنوا بما أنزل من الآيات ، وقيل: ولكن لا يعلمون أن الله قادر على تنزيل الآية ، وإن صارفًا من الحكمة يصرفه بالأكثر عن القليل ، فإن قليلا أن لهم فيما أنزل كفاية عن غيرها ، واحترز بالأكثر عن القليل ، فإن قليلا منهم يعملون ذلك مع بقائهم على الشرك أو عن القليل الذين سيؤمنون من الرؤساء ، وقرئ بإسكان النون وتخفيف الزاى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت