فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 7680

وأخرج عن أشهب سألت ابن مالك بن أنس: أينبغى لأحد أن يتشكى بيس؟ قال: ما أراه ينبغى لقول الله: { يس والقرآن الحكيم } يقول هذا اسمى تسميت به ، وقيل أهى أسماء لقرآن كالفرقان والكذرن أخرجه عبد الرزاق عن قتادة ، وأخرجه ابن أبى حاتم بلفظ كل هجاء في القرآن فهو اسم من أسماء القرآن ، وإن قلت كيف تجعل لأسماء من أسماء السور أو من أسماء القرآن ، والاسم لا يتركب من ثلاثة أِياء؟ قلت: إنما يمتنع إذا ركبت أما إذا أسردت كأسماء العدد فلا امتناع ، والمسمى هو مجموع السورة أو القرآن ، والاسم جزء ذلك فلأتحاد ، والاسم مقدم من حيث ذاته ، ومؤخر باعتبار كونه اسمًا فلا دور ، وإنما قلت لا اتحاد ، لأن الجزء ليس عين الكل ولا جزءه ، وأخرج ابن جرير من طريق الثورى عن ابن أبى نجيح عن مجاهد: الم وحم والمص وص ونحوها ، فواتح افتتح الله تبارك وتعالى بها القرآن . وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن جريج عن مجاهد: الم الر المر فواتح يفتتح الله بها القرآن ، قلت ألم يكن يقول هى أسماء؟ قال لا . وأخرج ابن أبى حاتم وغيره من طريق أبى الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: { آلم } قال أنا الله أعلم ، وفى قوله: { المص } أنا الله أفصل ، وفى قوله تعالى: { الر } أنا الله أرى ، وقيل المص معانه المصور ، وقيل المر معناه الله أعلم وأرى ، احكاهما الكرمانى في غرائبه . وأخرج ابن أبى حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: الم وحم ون اسم مقطع ، وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: الر وحم ون حروف الرحمن معرفة . وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظى: الر من الرحمن ، وأخرج عنه أيضًا المص الألف من الله ، والميم من الرحمن ، والصاد من الصمد ، وأخرج أيضًا عن الضحاك في قوله عز وعلا في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت