{ وَأَنْتُم مُّعرِضُون } : هذه الجملة حال مؤكدة لقوله: { توليتم } ، ويجوز أن يكون المعنى وأنتم أيها الذين في عهد محمد A معرضون عن الحق كآبائكم ، على أن الخطاب قبل هذه الجملة لمن تقدمهم وأن يكون المعنى وأنتم قوم من شأنكم الإعرضا عن الوفاء بالميثاق ، أو عن الطاعة ، سواء جعلنا هذه الجملة خطابًا للذين في عهده A أو لمن قبلهم أو للكل ، فالجملة على هذه الأوجه مستأنفة أو حال مؤسسة ، والإعراض عن الشئ عبارة عن تركه ، وأصله الذهاب عن المواجهة إلى جهة الإعراض .