{ من نطفة أمشاج } ويأتى كلام فيه إن شاء الله تعالى .
{ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ } : بإثبات الهمزة مفتوحة سواء نقلت حركتها بعد اللام كما هو قراءة ورش فتحذف أم لا ، وذلك لأنها همزة استفهام ، وأما همزة الوصل فمحذوفة من الخط كما حذفت من الكلام ، وهذا الاستفهام إنكارى فتكون بمنزلة النفى وأم منقطعة بمنزلة بل ، والهمزة أو بل تقريرى فتكون أم متصلة ، وأظهر ابن كثير وحفص الذال ولم يدغمها في التاء ، قال أبو عمرو الدانى: أظهر ابن كثير وحفص أتخذتم وأخذت وأتخذت وما كان مثله من لفظه ، وأدغم ذلك الباقون ، وأظهر ابن كثير وورش وهشام يلهث ذلك ، واختلف عن قالون وأدغم ذلك الباقون ، وأدغم أبو عمرو بن العلاء الراء الساكنة في اللام نحو قوله D: { نغفر لكم خطاياكم } { واصبر لحكم ربك } وشبهه ، بخلاف بين أهل العراق عنه في ذلك . قال أبو عمر الدانى: وحدثنا محمد بن أحمد على قال حدثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن اليزيدى عن أبى عمرو بالإدغام ولم يذكر خلافًا ولا اختيارًا ، وأظهرها الباقون ، وأظهر ورش وابن عامر وحمزة: { با بنى اركب معنا } واختلف عن قالون وعن البزى وعن خلاد ، وأظهر ورش ( ويعذب من يشاء ) فى البقرة ، واختلف عن قالون وعن البزى وعن خلاد ، وأظهر ورش ( ويعذب من يشاء ) فى البقرة ، واختلف فيه عن قنبل والبزى ، وأدغم ذلك الباقون وأجمعوا على إدغام النون الساكنة والتنوين في الراء واللام بغير غنه ، وأجمعوا على إدغمها في الميم والنون بغنة ، واختلفوا عند الواو والياء فقرأ خلف بإدغامها فيهما بغير غنة نحو قوله D: { ومن يقل } { ويومئذ يصدعون } { ومن وال } و { يومئذ واهية } ، والباقون يدغمونها فيهما ويبقون الغنة فيمتنع القلب الصحيح مع ذلك ، واجتمعوا على إظهارهما عند حروف الحلق إلا ما كان من مذهب ورش عند الهمزة مع إلقاء حركة الهمزة عليها ، وكذا أجمعوا على قلبهما ميمًا عند الباء خاصة وعلى إخفائها عند باقى حروف المعجم والإخفاء حال بين حالين: الإظهار والإدغام وهوعار من التشديد ، والمشهور عن ورش أنه لا يدغم التنوين في الياء والواو ، واختلفوا في الذال من ( إذ ) عند ستة أحرف: عند الجيم والزاى والسين والصاد والتاء والدال نحو قوله D: { وإذ جعلنا } { وإذ زين لهم } { وإذ سمعتموه } { وإذ صرفنا } { وإذ تبرأ } { وإذ دخلوا } فكان الحرميان وعاصم يظهرون الذال عند ذلك كله ، وأدغم ابن ذكوان في الدال وحدها ، وأدغم خلف في الدال والتاء ، وأظهر خلاد والكسائى عند الجيم فقط ، وأدغم أبو عمرو وهشام الذال في الستة . واختلفوا في الدال قد عند ثمانية أحرف: عند الجيم والسين والشين والصاد والزاى والذال والضاد والطاء نحو قوله D: