الصفحة 23 من 30

2.الماتريدية: ذهبت الماتريدية إلى أن قدرة العبد لها أثر في الفعل، لكن لا أثر لها في الإيجاد ولأن الخلق ينفرد الله به، وإنما أثرها في القصد والاختيار للفعل [1] .

والحق في المسألة أن يقال أن الاستطاعة نوعان:

أ ـ الاستطاعة التي يجب بها الفعل، من نحو التوفيق الذي لايوصف به المخلوق فهذه تكون من الفعل، ولايمكن أن يوجد الفعل بقدرة معدومة.

ب ـ الاستطاعة التي من جهة الصحة والوسع، والتمكن والسلامة، وهذه قد تقدم على الفعل ولايلزم أن تكون معه [2] .

والله أعلم.

(1) الروضة البهية: 26 ـ 30، إشارات المرام: 254 ومابعدها، الماتريدية للحربي: 500 ـ 501، الماتريدية للأفغاني:1/ 495 ـ 500.

(2) انظر: شرح العقيدة الطحاوية: 633 ـ 634.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت