من النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مقطوعا عنده بِصِدْقِه، فإذا اعتقده لم يكن مُقَلِّدًا، لأنه لم يأخذ بقول غيره بغير حجة) [1] .
أما عامة الناس فيكفي في حقِّهم تقليد العلماء، ولذلك كان أهل العلم لا يُلزِمون عامة الناس بما يَلتزِم به طلبة العلم والعلماء، فيما يتعلّق بالأسماء والصِّفَات، ودقائق المسائل التي قد لا تُحيط بها عقولهم، فيكون تحديثهم ببعض ذلك فتنة، كما قال عبد الله بن مسعود: (ما أنت بِمُحَدِّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة) [2] [3] .
(1) فتح الباري:13/ 351.
(2) فتح الباري:1/ 225.
(3) درء التعارض:4/ 93.