فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 244

الباب الحادى والعشرون في الحكم بين الفريقين والفصل بي الطائفين

الباب الثاني والعشرون في اختلاف الناس في الغنى الشاكر والفقير الصابر أيهما أفضل وما هو الصواب في ذلك

الباب الثالث والعشرون في ذكر ما احتجت به الفقراء من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار

الباب الرابع والعشرون

في ذكر ما احتجت به الأغنياء من الكتاب والسنة والآثار والاعتبار

الباب الخامس والعشرون

في بيان الامور المضادة للصير والمنافية له والقادحة فيه

الباب السادس والعشرو في بيان دخول الصبر في صفات الرب جل جلاله وتسميته بالصبور والشكورسميته عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين والله المسؤل أن يجعله خالصا لوجهه مدنيا من رضاه وأن ينفع به مؤلفه وكاتبه وقارئه انه سميع الدعاء وأهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل

هذه الكلمة هو المنع والحبس فالصبر حبس النفس عن الجزع واللسان عن التشكي والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب ونحوهما ويقال صبر يصبر صبرا وصبر نفسه قال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم وقال عنترة

فصبرت عارفة لذلك حرة ... ترسو اذا نفس الجبان تطلع

يقول حبست نفسا عارفة وهى نفس حر يأنف لا نفس عبد لا أنفه له وقوله ترسو أي تثبت وتسكن إذا خفت نفس الجبان واضطربت ويقال صبرت فلانا إذا حبسته وصبرته بالتشديد إذا حملته على الصبر وفي حديث الذي أمسك رجلا وقئله آخر يقتل القاتل ويصبر الصابر أي يحبس للموت كما حبس من أمسكه للموت وصبرت الرجل اذا قتلته صبرا أي أمسكته للقتل وصبرته أيضا وأصبرته إذا حبسه للحلف ومنه الحديث الصحيح من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال امرىء مسلم لقي الله وهو عنه معرض ومنه الحديث الذي في القسامة ولا تصبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت