قال ألا أحدثك حديثا عسى أن ينفعك الله به قال هات قال حدثنى أبو بردة عن أبى موسى أن رسول الله قال لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها الا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر قال وقرأ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير
وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنه كأنى أنظر إلى رسول الله يحكى أن نبيا من الانبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون فتضمنت هذه الدعوة العفو عنهم والدعاء لهم والاعتذار عنهم والاستعطاف بقوله لقومى وفي الموطأ من حديث عبد الرحمن بن القاسم قال قال رسول الله ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بى وفي الترمذي من حديث يحيى بن وثاب عن شيخ من أصحاب رسول الله قال قال رسول الله الذى يخالط الناس ويصبر على أذاهم قال الترمذى كان شعبة يرى أن الشيخ ابن عمر
وفي الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبي أنه قال ما أعطى أحد عطاء خير وأوسع من الصبر وفي بعض المسانيد عنه أنه قال قال الله عزوجل اذا وجهت إلى عبد من عبيدى مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا
وفي جامع الترمذى عنه اذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط وفي بعض المسانيد عنه مرفوعا اذا أراد الله بعبد خيرا صب عليه البلاء صبا وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه أن رسول الله دخل على امرأة فقال مالك ترفرفين قالت الحمى لا بارك الله فيها قال لا تسبى الحمى فإنها تذهب خطايا بنى آدم كما يذهب الكير خبث الحديد
ويذكر عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي أنه قال من وعك ليلة فصبر ورضى عن الله تعالى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وقال الحسن أنه ليكفر