فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1567

في تلك الحال التي لا يهم المرء فيها غير نفسه يدل على أنه عنده بمنزلة نفسه أو أعز منها وهذا دليل على صدق المحبة والله أعلم

فصل والذاكرون : هم أهل السبق كما روى مسلم في صحيحه من حديث العلاء

عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله يسير في طريق مكة فمر على جبال يقال له جمدان فقال: سيروا هذا جمدان سبق المفردون قالوا: وما المفردون يا رسول الله قال: الذاكرون الله كثيراوالذاكرات والمفردون إما الموحدون وإما الآحاد الفرادي وفي المسند مرفوعا من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والفضة وأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا: وما ذاك يا رسول الله قال: ذكر الله عز و جل

وروى شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت الأغر قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أنهما شهدا على رسول الله قال: لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده وهو في صحيح مسلم

ويكفي في شرف الذكر: أن الله يباهي ملائكته بأهله كما في صحيح مسلم عن معاوية رضي الله عنه: أن رسول الله: خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا قال: آلله ما أجلسكم إلا ذلك قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت