الحديث والسنة من نبيهم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين بتلقيب أهل الباطل لهم بالألقاب المذمومة وقدس الله روح الشافعي حيث يقول وقد نسب إلى الرفض:
إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان: أني رافضي
وB شيخنا أبي العباس بن تيمية حيث يقول
إن كان نصباحب صحب محمد ... فليشهد الثقلان: أني ناصبي
وعفا الله عن الثالث حيث يقول:
فإن كان تجسيما ثبوت صفاته ... وتنزيهها عن كل تأويل مفترى
فإني بحمد الله ربي مجسم ... هلموا شهودا واملأوا كل محضر
السرور: أن يداخله أمن وصيانة الشهود: أن يعارضه سبب
لما كانت هذه الدرجة عنده مختصة بأهل المشاهدة والغالب عليهم الانبساط والسرور فإن صاحبها متعلق باسمه الباسط حذره من شائبة الجرأة وهي ما يخرجه عن أدب العبودية ويدخله في الشطح كشطح من قال سبحاني ونحو ذلك من الشطحات المعروفة المخرجة عن أدب العبودية التي نهاية صاحبها: أن يعذر بزوال عقله وغلبة سكر الحال عليه فلا بد من مقارنة التعظيم والإجلال لبسط المشاهدة وإلا وقع في الجرأة ولا بد فالمراقبة تصونه عن ذلك
قوله: وصيانة السرور: أن يداخله أمن