الثامن: أنه جعله خاتمة الأعمال الصالحة كما كان مفتاحها التاسع: الإخبار عن أهله بأنهم هم أهل الانتفاع بآياته وأنهم أولو الألباب دون غيرهم العاشر: أنه جعله قرين جميع الأعمال الصالحة وروحها فمتى عدمته كانت كالجسد بلا روح
أما الأول: فكقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما الأحزاب: 4143 وقوله تعالى: واذكر ربك في نفسك تضرعاوخيفة الأعراف: 205 وفيه قولان أحدهما: في سرك وقلبك والثاني: بلسانك بحيث تسمع نفسك وأما النهي عن ضده: فكقوله: ولا تكن من الغافلين الأعراف: 205 وقوله: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم الحشر: 19
وأما تعليق الفلاح بالإكثار منه: فكقوله: واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون الأنفال: 45 الجمعه: 10
وأما الثناء على أهله وحسن جزائهم: فكقوله: إن المسلمين والمسلمات إلى قوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات: أعد الله لهم مغفرة وأجراعظيما الأحزاب: 35
وأما خسران من لها عنه فكقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون المنافقون: 9
وأما جعل ذكره لهم جزاء لذكرهم له فكقوله: فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون البقرة: 152