فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 141

بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين" [1] , وكان عمر بن الخطاب يكتب أموال عماله إذا ولاهم, ثم يقاسمهم ما يزيد على ذلك إذا رجعوا, وربما أخذ جميعه [2] ."

7 -بث الرقباء, و العيون لمراقبة المسؤولين, والحكام, وإرسال المفتشين للتدقيق والمراجعة, واتخذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه محمد بن مسلمة مفتشا يبعثه لمراقبة عماله ويدقق في أموالهم, وقد كتب إلى عمر بن العاص بمصر قد بعثت إليك محمد بن سلمة الأنصاري [3] ليتقاسمك مالك فأحضره مالك والسلام.

(1) 5 - انظر؛ البيهقي: سنن البيهقي, 10/ 118, كتاب آداب القاضي, باب لا يولي الوالي امرأة ولا فاسقا ولا جاهلا أمر القضاء, ح 20151, والحديث صحيح, انظر؛ الألباني: السلسلة الصحيحة,3/ 17, ح 1012.

(2) 1 - انظر؛ قدامه بن جعفر: الخراج, ص 339.

(3) 2 - هو محمد بن سلمه بن خالد بن عدي بن مجدعة أبو عبد الله, وقيل: أبو عبد الرحمن الأنصاري الأوسي, من نجباء الصحابة, وهو ممن اعتزل الفتنة, وكان عمر بن الخطاب إذا اشتكي إليه عامل نفذ إليه محمدًا إليهم ليكشف أمره, (انظر؛ ابن حجر: الإصابة, 6/ 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت