أولًا: من القران:
ورد كثير من الآيات القرآنية تدل بعمومها على مشروعية الامتحان؛ ومنها:
1 -قال تعالى {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [1] .
وجه الاستدلال: الآية فيها دليل على مشروعية الاختبار والامتحان لعباد الله, وذلك لمعرفة من يأتمر بأوامر الله, ومن ينتهي عن نواهيه [2] .
2 -قوله تعالى: {هو الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [3] .
وجه الاستدلال: الآية فيها دليل على مشروعية الامتحان والاختبار, وذلك لمعرفة من أكثر طاعة لله عز وجل [4] .
3 -قال تعالى {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [5] .
وجه الاستدلال: أي اختبروا عقول أيتامكم في إفهامهم, وصلاحهم في دينهم, وإصلاحهم أموالهم [6] .
4 -قال تعالى {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [7] .
وجه الاستدلال: الآية فيها دليل على مشروعية الامتحان؛ بأن الله سبحانه وتعالى قد امتحن عباده, وكان الامتحان بحسب ما عندهم من الإيمان [8] .
ثانيًا: من السنة:
(1) 1 - سورة الكهف, الآية 5.
(2) 2 - انظر؛ الطبري: جامع البيان, 17/ 598.
(3) 3 - سورة الملك: الآية 2
(4) 4 - انظر الطبري: تفسير الطبري, 23/ 505, والقرطبي: تفسير القرطبي, 18/ 207.
(5) 5 - سورة النساء, الآية 6.
(6) 6 - انظر؛ الطبري: جامع البيان, 7/ 574.
(7) 7 - سورة العنكبوت, الآية 3.
(8) 8 - انظر؛ ابن كثير: تفسير القران العظيم, 6/ 263.