فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 215

ولعل من الملاحظ أن الغفلة، أو التفريط والإهمال من جانب المواطنين في المحافظة على أنفسهم أو أعراضهم أو أموالهم، سبب في تمكين المجرمين من تحقيق مآربهم.

3 -حث المواطنين على أن يكونوا أعوانًا للشرطة في مكافحة الجريمة. قال تعالى: ( ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [1]

4 -حل المنازعات والخصومات التي تقع بين الناس بأنجع الطرق وأيسرها، فإن لم تحل، أو تحسم بالطريقة المثلى، فقد تكبر وتستفحل وتؤدي إلى وقوع جرائم أعظم وأدهى.

لذا كان لزامًا على الشرطة أن تعمل على حل هذه المنازعات وأمثالها بأقصر وقت ممكن، فإن لم تكن مخولة بالنظر فيها، حوَّلتها إلى الجهة المختصة، مع التوصية بسرعة حلها.

5 -اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة التي تتلاءم مع طبيعة المجرم.

6 -مكافحة الشغب والمظاهرات وأعمال العنف: وهي من أهم مسؤوليات الشرطة التي تقض مضجعها. [2] وهذا لا يكون إلا في حالات محددة إذا خرجت تلك المظاهرات عن كونها سلمية إلى مظاهرات غير سلمية وبتالي يجب على الشرطة فض تلك المظاهرات ومحاسبة من كان سبب في نشر تلك الغوغاء والمساس بالأمن.

ثالثًا: ضبط الجريمة:

وتعد هذه الوظيفة من أهم الوظائف القديمة المعروفة لولاية الشرطة، ومع

(1) سورة المائدة، من الآية: 2.

(2) ينظر: أبو شامة، عباس، الأصول العلمية، ط 1 (الرياض: المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب، 1408 هـ) ص 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت