تقوية الإيمان في النفس، وتمكين الدين في حياة الأمة يجتث الجريمة من جذورها.
ولعل ولاة الشرطة أن يكونوا من أول العاملين والمساعدين على إرساء وتعزيز قواعد الدين في حياة الأمة.
وعلى الشرطة -أيضًا- أن تعين المؤسسات التي تعمل في مجال إصلاح المجرمين، وعلاج عوامل الجريمة حتى تنهض هذه المؤسسات بواجبها على خير ما يمكن.
ومن ناحية أخرى فإن على المجتمع أن يتعاون مع رجال الشرطة لإعلاء كلمة الله وتطبيق شرعه.
ثانيًا - منع الجريمة عن طريق الحد من الفرص المتاحة لارتكابها:
1 -وضع الحراسات وتسيير الدوريات، واغتنام مختلف المناسبات بإظهار قوة الشرطة، لما في ذلك من إرهاب وردع لكل من تسول له نفسه الإجرام [1] ، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ... ? ? ... ) [2] .
فلم يمنعهم من رجمه إلا خوفهم من رهطه.
2 -إرشاد الناس إلى الأخذ بالأسباب التي تقيهم من أضرار الجرائم، فقد جاء الحديث أن رجل أراد أن يترك ناقته ويدخل المسجد فقال: يا رسول الله، أعقلها وأتوكل، أو أطلقها وأتوكل. قال:"اعقلها وتوكل". [3] حسنه الألباني.
(1) ينظر: ينظر: الحميداني، مرجع سابق، ص 407، 403.
(2) سورة هود: الآية: 91. الرهط: أي القوم أوالعشيرة.
(3) سنن الترمذي، محمد بن عيسى، تحقيق: إبراهيم عطوة، ط 2 (مصر، مطبعة مصطفي الحلبي، 1395 ه - 1975 م) رقم الحديث 2517، 4/ 668،حسنه الألباني، ينظر: الألباني: محمد ناصر الدين، صحيح وضعيف سنن الترمذي، ط (بدون) ، (الإسكندرية: مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة،) حديث رقم 2517، 6/ 17.