فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 215

خارج البلاد.

رابعًا: تفرق المادة العلمية في الكتب الشرعية والقانونية.

اعتمدت في عرض رسالتي على طريقة المنهج الاستقرائي التحليلي ثم الاستنتاجي المقارن؛ حيث قمت باستقراء أقوال العلماء وتحليلها والنظر إلى ما سطرته كتب القانون، ثم الاستنتاج والمقارنة، وصولًا إلى الحكم، وقد التزمت بذلك في معظم مراحل البحث، على النحو الآتي:

أولًا: اعتنيت بتتبع المادة العلمية المتعلقة بهذا الموضوع في كتب الفقه والتفسير والحديث واللغة والتاريخ والقانون قديمًا وحديثًا.

ثانيًا: اعتنيت بجمع المادة العلمية وتحرير المسائل فيها، فإن لم يكن ثمت خلاف في المسائل ذكرت حكمها والأدلة عليها.

وإن كان هنالك خلاف أتبع الأتي:

(أ) أذكر قول كل مذهب من المذاهب مع الأدلة والترجيح إن أمكن ذلك.

(ب) أذكر ماكتب في تلك المسائل من القوانين الوضعية إذا لم تكن مخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية.

(ج) أما مايتعلق بالتوثيق: فأقوم بتوثيق الأقوال من كتب أصحابها، مع عزوها لقائليها.

ثالثًا: فيما يتعلق بالاستدلال:

1 -أذكر الأدلة من القرآن - إن وجدت- مبينًا اسم السورة ورقم الآية.

2 -أذكر تخريج الأحاديث الواردة في البحث، فإن كانت في الصحيحين اكتفيت بالعزو إليهما، وإن كانت في غير الصحيحين؛ أكتفي بتخريج وحكم محدث العصر الشيخ الألباني- رحمه الله - منعًا للإطالة.

3 -أذكر الأدلة من المعقول مع عزوها إلى مصادرها.

رابعًا: اعتنيت ببيان معاني الكلمات الغريبة الواردة في صلب البحث، مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت