أنها لا تبدأ إلا بعد حصول الجريمة، فإن لها أثرًا فعالًا في منعها قبل وقوعها.
وضبط الجريمة يبدأ من العلم بوقوعها إلى أن تنتهي إلى القضاء حسب التسلسل الآتي:
1 -العلم بوقوع الجريمة:
يأتي في المقام الأول، ويحصل العلم بعدة طرق منها: الشكوى، أو الإبلاغ، أو الجهود الذاتية لرجال الشرطة كالدوريات، أو بث العيون ونحو ذلك.
فإذا علمت الشرطة بوقوع الجريمة فعليها أن تبادر باتخاذ الإجراءات اللازمة نحو ضبطها. وتنقسم هذه الإجراءات إلى مراحل ثلاثة نوجزها فيما يلي:
المرحلة الأولى: تتضمن الانتقال السريع إلى موقع الجريمة، مع أخذ العدد اللازم من الأفراد والعتاد. ويتم ذلك من أجل:
-الحيلولة دون وقوع جرائم أخرى.
-إسعاف المصابين الأهم فالمهم، وأخذ إفادة المحتضرين، والحاضرين.
-القبض على المجرمين - المتلبسين بالجريمة - في مكان الحادث أو ملاحقتهم.
-الاستفادة من الأدلة الموجودة في مسرح الحادث صغيرها وكبيرها.
المرحلة الثانية: وتشمل معرفة الأشخاص الذين لهم علاقة بالجريمة، وأخذ إفادات سريعة منهم في مكان الحادث. وإذا لم تف هذه الإفادات السريعة بالغرض المنشود، فعلى المحقق اتخاذ الإجراء المناسب مع أصحابها لاستكمال ما يحتاج إليه فيما بعد.
المرحلة الثالثة: ويتم فيها الاستعانة بالخبراء لفحص تحليل ومقارنة الآثار، ومعرفة أحوال المتهمين، واستكمال باقي الإجراءات اللازمة للتحقيق كالقبض أو التوقيف.