النوع الأول: إبانة الأطراف، وما جرى مجرى الأطراف، كقطع اليد، والرجل، والأصبُع، والظفر، والأنف، واللسان، والأذن، وقلع الأسنان وكسرها إلى آخره.
النوع الثاني: إزالة المنافع مع بقاء أعيانها: كتفويت السمع، والبصر، والشم والذوق والكلام ونحوها مع بقاء المَحَالِّ الذي تقوم بها هذه المعاني، ويلحق بهذا الفعل إذهاب العقل.
النوع الثالث: الشجاج: والشجاج أحد عشر نوعًا [1] :
الأول: الخارصة: وهي التي تخرص الجلد أي تشقه ولا يظهر منها الدم.
الثاني: الدامعة: وهي التي يظهر منها الدم ولا يسيل كالدمع في العين.
الثالثة: الدامية: هي التي يسيل منها الدم.
الرابع: الباضعة: هي التي تبضغ اللحم أي تقطعه.
الخامس: المتلاحمة: وهي التي تغوص في اللحم وتذهب فيه أكثر مما تذهب الباضعة فيه.
السادس: السمحاق: وهي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة.
السابع: الموضحة: وهي التي تقطع السمحاق، وتوضح العظم.
الثامن: الهاشمة: وهي التي تهشم العظم أي تكسره.
التاسع: المنقِّلة: وهي التي تنقل العظم بعد الكسر أي تحوله من موضع إلى موضع.
النوع العاشر: الآمة: هي التي تصل إلى أم الدماغ، وهي جلدة تحت العظم فوق الدماغ.
الحادي عشر: الدامغة: هي التي تخرق تلك الجلدة، وتصل إلى الدماغ.
النوع الرابع: من أنواع الجناية على مادون النفس، الجراح:
(1) ينظر الكاساني، مرجع سابق، 7/ 296، وابن قدامة، مرجع سابق، 8/ 480.