لحظة وضعت تحت التجميد الدولي فعادت يبابًا ولم تصنع شيئًا لا أريد أن أذكر أسماء .. من يعرف تاريخ هذه القضايا وهذا الموضوع يعرفها تمامًا بتفاصيلها أكثر مني ومن غيري.
فالقصد: أنه لا يوجد ما يسمى"الهيمنة الاقتصادية"هكذا في الهواء .. لا يوجد.
طيب .. يقول هؤلاء: اليهود؟ اليهود ليس بالاقتصاد حكموا العالم .. ليس بالاقتصاد، وإنما بالتحالف مع الأقوياء، وبالتغلغل في نظام الدول، وبالسيطرة السياسية، وبالجاسوسية، في الوصول إلى المناصب العليا .. الاقتصاد كان دافعًا لهم وعاملًا لهم، أو معاونًا لهم وليس أصليًا .. هذا واحد .. يعني: لا أريد أن أطيل أكثر من هذا .. فهذا أمر يجب الانتباه إليه .. لا تلتفتوا .. هؤلاء يلعبون ضمن دائرة الخصم .. الخصم يضعهم كما يضع الفأر في داخل متاهات الاختبار .. وهم يضحكون عليهم .. يمر هنا ويمر هنا و يتعلق هنا ويكتشف هنا، وهم يراقبونه ويضحكون، ويقولون: هذا فأر ذكي .. وهذا فأر غبي .. وهذا فأر يتذاكى .. وهذا فأر يتغابى .. وهكذا .. وكل الأمور بيدهم مادام أنهم يملكون القوة، وبالتالي: يملكون السياسة ..
الآن نتكلم"..." [1] باختصار: بالنسبة لهذه الأمور: للحديث عنها يحتاج حديث عن كل مسألة تجوز أولا تجوز ..
يعني مثلا: الحديث عن الأسهم .. الأسهم فيها ماهو أسهم من شركات حلال، وأسهم من شركات حرام، وفيها أسهم من شركات مختلطة، وما يسمى بالادخار الإجباري، أسهم مثلا لشركات التأمين .. هذا لا يجوز، لأن شركات التأمين حرام .. موضوعها حرام .. مادتها المبيع .. والعقد حرام .. ربوي .. وكذلك المتاجرة فيما هو محرم كالخمر وغيرها .. هذا لا يجوز .. هناك شركات حلال -يعني: أسهمها- فيجوز العمل فيها .. هناك قوانين لشركات الأسهم بما يسمى الادخار الإجباري والادخار الاختياري .. هذه تحتاج إلى تفصيل .. موجودة في داخل الدول ينظر إليها .. والقوانين تتغير في كل يوم .. فلا نستطيع الإجابة عن كل واحدة فيها؛ إنما إذا أراد الأخ سؤالًا لحالة معينة، فإن شاء الله نجيبه .. وهناك كتب وهناك علماء مختصون في هذا الأمر.
نسأل الله عز وجل أن يرحمنا وإياكم ..
(1) كلمة غير مفهومة.