هذا الأمر إن أصرعليه بعد استتابته .. يعني: هذا الكلام للكافر الذي يريد أن يدخل الإسلام، وليس للمسلم .. فليس الحديث يدور حول هؤلاء ...
هذا ما تعلق بهذا الحديث، وتجدون شروحا له ... هذا الحديث تكلم عنه ابن رجب عليه رحمة الله في جامع العلوم والحكم، كذلك تكلم عنه في فتح الباري ... ابن رجب تكلم عنه في فتح الباري تحت باب البيعة على الصلاة، وتحت حديث جرير بن عبد الله البَجَلي أنه قال:"بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة والزكاة وكذا .. الخ".. فمذكور فيها البيعة على الصلاة .. كما هي البيعة على الإسلام .. كما هي البيعة على أعمال شرعية في أحاديث أخرى ... كما هي البيعة على الموت والبيعة على"أن لا تفروا"فتجدون هذا الكلام ... وتجدون كذلك في فتح الباري.
والقصد: أن الإمام أحمد أخذ بهذا الحديث، وهو كلام صحيح، والحديث يدل عليه، والحديث ليس فيه مقال يُطعن فيه لرده ... بعض العلماء أشار إلى أن هناك من ضعفه .. أنا بحثت في هذا الحديث، لأن هذه من المسائل التي تكثر في زماننا، وخاصة لمن يعيش في الغرب؛ فلم أجد أحدًا من السلف طعن فيه ... لم أجد أحدًا من العلماء السابقين تكلم فيه ... يمكن أن يقال: تجنبه صاحبا الصحيح، ولكن هذا ليس بمطعن لمن علم أصول علم الحديث.
هذا و بالله التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: وسيم أبي حمزة