القصد: أن هؤلاء الذين يملكون الأموال، على ماذا ينفقونها؟!! هؤلاء المسلمين في بورما، بمليارات قليلة جدًا -وهي عندهم مثل التراب .. مثل السيجار الذي يدخنه بعضهم، أو الثوب الذي يلبسه، أو لحظة الحفلات التي يعيشها، أو رحلة الاستجمام التي يقضيها- يستطيع أن ينقذ هؤلاء العشرات الآلاف من المسلمين.
يستطيع أن يضغط من خلال المال .. هذه الدول في جنوب شرق آسيا دول تشترى وتباع -معروف هذا- وحكامها مرتزقة يتحركون ضمن حركة المال والدفع والعطاء؛ فلماذا لا تشترى هذه .. الأموال تدفع لهم لماذا؟ من أجل استقرارهم وحمايتهم؟ لكن هذه من حجج الله على الأمة.
فما هو المطلوب؟؟ هو: أن ندعو لهم، ولكن هذا يمكن .. مثل هذا الحالات لا ينفع .. الحركات الشعبية لا تنفع .. هذه تحتاج إلى حركة أمة وحركة دولة مؤثرة ..
يعني: نحن علمنا أنهم سكتوا، كما صار في فلسطين، ولم ينقذ الأقصى إلا أهله -بعد أن تم النصر تسابق الآباء على قطف النصر .. كذبة .. كلهم كذبة .. لم يصنعوا شيئًا .. ولا واحد منهم تدخل .. ولا يستطيع أن يتدخل؛ ولكن الذي تدخل هم الشباب .. هم النساء اللواتي وقفن والرجال الذين وقفوا في الأقصى من أجل إيقاف إجرام نتنياهو اليهودي هناك- فنفس الشيء هناك .. أنتم تؤثرون؟؟ تدخلوا .. ادفعوا شيئًا من الملايين لهؤلاء الحكام .. ادفعوا لهم .. اضغطوا عليهم بالمال .. اضغطوا عليهم بشراء الذمم، فهو شأن الحياة.
فهذا من إقامة الحجة على هؤلاء المجرمين: أنهم يسكتون عن الآلام والمآسي التي يعيشها أهل الإسلام هنا وهناك؛ ولذلك: هم عندما يزعمون أنهم يحمون المسلمين في كل مكان، فأين حماية المسلمين في كل مكان؟!! أين؟!! ولا تنطلق أموالهم إلا بالأوامر العليا وإلا ضمن مصالحهم الضيقة والأهواء.
انظروا إلى الأموال التي تنفق!! بعض الدول تنفق على -مثلًا- حزب العمال الكردستاتي الذي هو ملحد .. يدفعون لهم الأموال {يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} الأموال تنفق لشراء الذمم .. انظروا إلى إنفاقهم على الصحافة الكافرة!! انظروا إلى إنفاقهم على القنوات الفاجرة!! انظروا انظروا .. مليارات!! وقارن بين إنفاقهم على هذه القنوات الفاجرة وعلى الصحافة المهاجرة الكافرة الفاجرة