فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 861

فهذه صورة من صور إقامة الحجة الإلهية على هؤلاء المجرمين، الذين باستطاعتهم بمليارات قليلة أن يشتروا أعناق هؤلاء المسلمين ..

أنا أذكر لكم قصة، ربما ليس فيها المدح، ولكن فيها الذكر والاتعاظ والعظة ..

تعرفون لما انفصلت باكستان عن الهند، وسميت باكستان الدولة المباركة التي أقامها المجرم الذي لا يعرف الإسلام محمد علي جناح -يسمونه"قائد أعظم"وهو مجرم لا يعرف الدين ولا يعرف الصلاة، ولم يكن أصلًا مسلمًا، في أصله هو -في الحقيقة- قادياني أو بهائي أو غير ذلك .. المهم: أنه ليس من الإسلام في شيء، وزوجته معروفة من أين أتت .. المهم .. محمد قائد أعظم- وبعض أئمة الإسلام كأبي الحسن الندوي -رحمة الله عليه- سمعته بنفسي يعتبر أن انفصال باكستان عن الهند، أنه لم يحقق الخير للمسلمين؛ وبعض المسلمين -وسمعتها من نائب الشيخ أبي الأعلى المودودي- لا يراها كذلك، يراها أنها حققت مقاصد المسلمين؛ ولا يهمنا الآن البحث في هذا.

لما انفصلت وصارت المقاتل والمجازر في المسلمين في الهند، انقسمت باكستان إلى دولتين: باكستان الشرقية وباكستان الغربية، فباكستان الشرقية التي تسمى الآن"بنغلاديش"وباكستان الغربية التي هي باكستان الآن.

الباكستانيون الغربيون يحتقرون الشرقيين، يعني: يعتبرونهم شعبًا أدنى -وهذا من الجاهلية التي يعيشها أهل الإسلام في كل مكان .. عرب وغير عرب- فباكستان الشرقية أكثر عددًا فانتصر حزبهم، فقام بوتو ورفض مقررات هذه الانتخابات .. المهم: غضب الباكستانيون الشرقيون وأعلنوا انفصال بنغلاديش .. الهند دعمت هذا .. تحب هذا الفراق فدعمت .. وكان هناك مجموعة من الجنود الباكستانيين الغربيين قد وقعوا أُسارى -بعشرات الآلاف- بيد السلطات الهندية والجيش الهندي، وأرادوا قتلهم، فتدخل الملك فيصل في ذلك الوقت -كما تقول الأخبار .. لست متوثقًا .. لكن هذه أخبار منتشرة، وهي لإقامة الحجة- ودفع للهند ملايين لاستنقاذهم، يعني: اشتراهم كعبيد من أجل أن ينقذهم .. فالقصد: أن المال الذي ملكه أنقذ المسلمين.

ولما فيصل نفسه وقف في موضوع الحرب في الـ 73، وأعلن إيقاف النفط عن الغرب أحدث ضجة وضغط عليهم، وأثر تأثيرًا إيجابيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت