فيسمعون صوته، لأنه كلما ارتفع كان مدى صوته أكثر، وليراه الناس فيعلمون دخول الوقت .. فالمآذن اتخذت وهي حسنة، والمحاريب كذلك اتخذت وهي حسنة وفيها منافع، والعلماء تكلموا عنها ... لا أريد أن أقف عندها طويلًا، ولكن القصد أن المساجد سواء كانت مؤقتة أو عامة، ليس من شروط تسميتها مساجد وليس من شروط إعطائها أحكام المساجد أن يكون لها المآذن والمحاريب .. ليس هذا من الشرط.
بارك الله فيكم، والله تعالى أعلم.
تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي عبد الله الرتياني.