فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 861

الآن مسألة هم يعرفونها: الأصول تقتضي: أنه إذا أجمعت الأمة على نص صار قطعيًا، حتى لو ثبت الحكم أو النص على جهة الآحاد، ولكن الإجماع عليه رفع درجته وصار الإجماع قطعيًا. يعني: مخالفة الإجماع في هذا الباب كفر و ردة، وهو إنكار المعلوم من الدين بالضرورة ..

ولذلك، الآن من يقول بإنكار حد الرجم، وأنكر إجماعًا فهو كافر، ولا يجوز التلاعب بها، وليس هذا فحسب .. بل إذا كان منتسبا للعلم يكفر بنفسه فقط، ولكنه يفتح كذلك باب الكفر متسعًا كثير من الناس.

الرجم ثابت من قوله - صلى الله عليه وسلم -، وثابت من فعله - صلى الله عليه وسلم -، ولا يجوز التلاعب به، ويجب رفع النكير والغلظة والشدة على من ينكره، لأنه يؤدي إلى فتح باب الزندقة في هذا الدين وإنكار الشريعة بالكلية .. فلذلك أقول: من أنكر حد الرجم اليوم فهو كافر مرتد.

والله تعالى أعلم، وجزاكم الله خيرًا.

تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي عبد الله الرتياني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت