أجل القتال حولها، ولا ولا .. الخ. فقط من أجل التعارف، لكن هؤلاء القوميون العرب عمقوا الخلاف وجذروه بينهم وبين القوميات الأخرى .. الصغيرة أو الكبيرة، بحسب التوزيع الموجود.
الأمر الثاني: أن هذه القوميات .. كما أن زعماء القومية العربية من النجاسة والعمالة والوساخة في الأمة العربية، كذلك قادة هذه القوميات الأخرى كذلك -هم عملاء- من غير ذكر أسماء .. لم أذكر من العرب أسماءً في هذا الباب، حتى لا أضطر أن أذكر أسماءً من القوميات الأخرى .. سواء كان من الترك، سواء كان من الكرد -أنا أتكلم عن القوميات القريبة، والذين يعيشون داخل القوميات العربية- سواء كان من البربر .. هذه -تقريبًا- هي القوميات التي تعيش في داخل سلطان القومية العربية الشركي.
فزعماءهم فاسدون وعلمانيون ولا يريدون الدين، وإذا مشوا في الدين فإنهم يستخدمون الدين مطية -مثل القوميين العرب- يستخدمونه مطية وليس أساسًا لتجميع الأمةِ الواحدة، وبالتالي: هؤلاء عمقوا -العرب صنعوا- جاء هؤلاء وعمقوا الخلاف بينهم وبين العرب، فنشأ الخلاف والفساد.
وكل مفسدة مثل القضية الفلسطينية .. القادة الفلسطينيون: فاسدون عربيدون لا يهتمون إلا بمصالحهم الشخصية وهكذا، فكلما أراد المرء أن يفتح ملفات الفساد والدمار والإجرام، قالوا:"لنتحد ضد اليهود .. بعد ما نزيل اليهود بعد ذلك نخلو لأنفسنا"فعمقوا الفساد تحت باب الصراع مع اليهود؛ وهكذا صنع القوميون غير العرب مع شعوبهم: كلما أرادت الشعوب أن تصلح نفسها، جاء القوميون -من الأكراد والترك والبربر وغيرهم- جاءوا وقالوا: لنقم أولًا دولتنا القومية، ثم بعد ذلك نفرغ لصلاحنا!! وتعمق الفساد في هؤلاء كما تعمق داخل القوميين العرب .. هذا هو واقع الحال.
فالآن بعد أن بدأ -واضح- مفهوم القومية بالتلاشي، وصار لابد من صياغة عالم جديد بعيدا عن اتفاقية"سايكس - بيكو"ولكن لابد من تدمير وتفتيت المفتت أصلًا، وتوزيع الناس أكثر مما هم فيه .. فضعفت الدولة المركزية القومية العربية بسبب الفساد والدمار والعمالة والقذارة، فبدأت الآن وقويت الدعوة إلى إقامة الدول القومية الأخرى غير العربية ..