والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما أنا قاسم والله يعطي» بمعنى: أنه يقسم بين الناس ما يأتيه من حقوق فيعطيها للناس، كالغنائم والفيء وما شابه ذلك.
فهذه العلة مرتفعة .. ولذلك: هل يجوز للرجل أن يتسمى بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبي القاسم سواء كان اسمه محمد أو غير محمد؟ لا أرى في ذلك شبهة أو اشتباه، فالعلة ارتفعت بوفاته - صلى الله عليه وسلم -.
والحمد لله رب العالمين.
تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي عبد الله الرتياني