فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 861

الآية من سورة الإسراء: {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} بعض أهل العلم قال: إنه فضلهم على جميع خلقه حتى الملائكة، ابن حزم قال: {عَلَى كَثِيرٍ} فبقي القليل، من هم؟ قال: الملائكة ... وبعض أهل العلم فصل فقال: من جهة الخلقة أصل الخلق الملائكة خير، أما من جهة ما يحصل للعبد الصالح من الطاعات مع وجود التكليف ومنازعة الإرادة التي هي إرادة الشر و نوازع الشر بوجود إبليس الناهي له عن الطاعة فيكون الإنسان أفضل.

فأصل الخلقة .. يعني: هذا خلق من نور، وهذا خلق من تراب فأصل الخلقة الملائكة أفضل، أما بعد بلوغ مراتب التعبد والامتثال يكون الإنسان أفضل من الملائكة. وهذا بعض تفصيل أهل العلم في ذلك.

ولكن ولا شك أن الإنسان خير من السموات ومن الأرض مع الاختلاف في الملائكة.

أرجو أن أكون قد بينت هذا بيانًا شافيًا، والحمد لله رب العالمين.

تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي طالب الديري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت