يفتح باب التوبة لمن أغضبه .. وهكذا .. فالقرآن يدلّنا على هذا المعنى .. فإذًا: هذا هو العلم على هذا المعنى.
والمعنى الثاني يدلّنا على أخبار كيفية حدوث أفعال الرب في خلقه .. ما هو مبعثها في نفسه جل في علاه؟ والله عز وجل له نفس كما في الآية: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} .
هذا .. والله تعالى أعلم، وجزاكم الله خيرًا.