فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 861

والخلاف في مذهب أحمد .. هذه المسألة فيها خلاف في مذهب أحمد .. يوجد من ذكرها في كتب الحنابلة: أن مذهب أحمد الخلاف في ذلك -في السؤال بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - والصواب منعها، لعدم وجود الدليل في ذلك، لأنها أمور التعبد هي أمور نصية توقيفية لا يجوز الاجتهاد فيها ولا التوسع فيها، لأنها داخلة في قوله - صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد» .

فكلام الإمام النووي وكلام الذهبي هو كلام واحد.

والله تعالى أعلم، وجزاكم الله خيرا، والحمد لله رب العالمين.

تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي عبد الله الرتياني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت