الصفحة 16 من 60

2 -عن عبادة بن الصامت - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال:"دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ قَالَ: إِلا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ [1] ".

3 -عن أبي هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال:(( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي [2] .

4 -وعن أم الحصين قالت:(( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا [3] .

5 -وعن ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم:(( مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً [4] .

والنصوص في هذا كثيرة متواترة وكلها تؤكد ضرورة طاعة ولاة الأمر وأهميتها وسبب ذلك كما يقول الإِمام النووي [5] "اجتماع كلمة المسلمين، فإِن الخلاف سبب لفساد أحوالهم في دينهم ودنياهم".

وقد كانت العرب في الجاهلية لا تسمع لأحد ولا تطيعه فلما جاء

(1) متفق عليه (صحيح البخاري مع فتح الباري 13/ 5 كتاب الفتن الباب الثاني، وصحيح مسلم كتاب الإِمارة الحديث رقم 42) مع وجود اختلاف يسير في اللفظ في بعض الروايات.

(2) رواه الشيخان"صحيح البخاري مع فتح الباري 6/ 116، كتاب الجهاد الباب 109، وصحيح مسلم كتاب الإِمارة، الحديث رقم 33."

(3) رواه مسلم في صحيحه (كتاب الحج الحديث رقم 311) وأحمد في المسند 4/ 70 وغيرهما.

(4) متفق عليه (صحيح البخاري مع فتح الباري 13/ 5 وكتاب الفتن الباب الثاني وصحيح مسلم كتاب الإِمارة الحديث رقم 55.) .

(5) شرح النووي مع صحيح مسلم 12/ 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت