أذكر في خاتمة البحث أهم النتائج التي توصلت إليها فيما يأتي:
1 -الحق في الاصطلاح: الشيء الثابت الذي لا يجوز إنكاره، والنصيب الواجب اللازم أداؤه.
2 -بر الوالدين هو: الإحسان إليهما، ويشمل ذلك: فعل وقول كل ما هو حسن وجميل للوالدين، ووصلهما، والتعطف عليهما، وخفض جناح الذل رحمة بهما، والرعاية لأحوالهما، والإتيان بما يسرهما.
وهو ضد العقوق الذي هو: صدور ما يتأذى به الوالد من ولده من قول أو فعل.
3 -أن النصوص الشرعية في الأمر بالبر والإحسان والمصاحبة بالمعروف للوالدين مُخاطب بها جميع الأولاد، فهي حقوق مستمرة حتى بعد زواج الأولاد، بل ذلك أوجب وآكد في حق الولد كلما كَبُرَ وقَويَ وأيسر.
4 -للوالدين على أولادهم في الإسلام حقوقٌ ماليةٌ، من أهمها:
أ - النفقة، فيجب على الأولاد صغارًا وكبارًا، ذكورًا وإناثًا: النفقة على الأبوين إذا كانا فقيرين، وكان للأولاد ما يُمكِّنهم من النفقة عليهما، والنفقة ليست دينًا على الأبوين إذا أيسرا.
ب - الإخدام والعلاج.
ج - إعفاف الأب الفقير المحتاج بالزواج، ومن تمام ذلك النفقة على زوجته.
د - الأخذ من مال الولد عند الحاجة، أما عند عدم الحاجة فالراجح أنه