وأشر1، و"أفعل"في الألوان والخلق2؛ كأخضر، وأسود، وأكحل3، وألمى4، وأعور وأعمى؛ و"فعلان"فيما دل على الامتلاء، وحرارة الباطن5؛ كشبعان، وريان، وعطشان6.
[أوزان الصفة المشبهة من باب"فَعُل"] :
وقياس الوصف من"فَعُل"-بالضم- فعيل كظريف وشريف، ودونه"فَعْل"؛ كشهم وضخم، ودونهما"أفْعَل"؛ كأخطب7 إذا كان أحمر إلى الكدرة، و"فَعَل"كبطل8 وحسن، و"فَعَال"، بالفتح، كجبان9، و"فُعَال"بالضم؛ كشجاع،
= وتتردد على صاحبها؛ نحو؛ الفرح، والحزن، والألم؛ فخرجت الألوان والأشياء الخلقية، تقول: فرح فهو فرح، وأشر فهو أشر، وتعب فهو تعب، وحذر فهو حذر؛ ومؤنث"فَعِل"-هذا-"فَعِلة". وشذ من هذا الباب: مريض، وكهل؛ لأنهما عرضان.
انظر التصريح: 2/ 77-78.
1 الأشر: الذي لا يحمد النعمة والعافية.
2 الخلق: جمع خلقة؛ وهي الحالة الظاهرة الدائمة في البدن؛ من عيب، أو لون، أو حلية. ومؤنث -أفعل- هذا"فعلاء"؛ تقول: عور فهو أعور، ومؤنثه: عوراء.
3 الأكحل: أسود العينين من غير اكتحال؛ والأنثى: كحلاء.
4 الألمى: أسود حمرة الشفتين؛ والأنثى: لمياء.
5 الواو بمعنى"أو"؛ لأن المقصود: أنه ينقاس فيما يدل على امتلاء، أو خلو، أو نحو ذلك، مما يطرأ، ويتكرر، ولكنه يزول ببطء، ومؤنثه:"فعلى"؛ نحو: ظمآن وظمأى.
انظر التصريح: 2/ 88.
6 شبعان وريان: يدلان على الامتلاء، وعطشان: يدل على حرارة الباطن؛ ومثله ظمآن، وصديان؛ بمعنى عطشان.
التصريح: 2/ 88.
7 ذكر في التصريح: أنه بالخاء والظاء المعجمتين؛ وليس لهذه المادة أثر في كتب اللغة؛ والذي فيها: خطب، غير أن فعله من باب"فرح"، وخطُب بالضم؛ صار خطيبا. فلعل التمثيل بهذا اللفظ سهو من المؤلف. انظر التصريح: 2/ 78، وضياء السالك: 3/ 49.
8 يقال: بطل الرجل؛ إذا صار بطلا.
9 يكثر هذا الوزن في المؤنث. يقال: حصنت المرأة فهي حصان، ورزنت فهي رزان؛ والرزان: المتوقرة غير الطائشة.