فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1155

وقال1: [الطويل]

373-ضروب بنصل السيف سوق سمانها2

= وجه الاستشهاد: إعمال صيغة المبالغة"لباس"عمل الفعل واسم الفاعل فنصبت المفعول"جلالها"، وقد اعتمدت على موصوف مذكور"أخا الحرب".

1 القائل: هو: أبو طالب بن عبد المطلب؛ واسمه عبد مناف وقيل شيبة، سيد قريش، وأحد أبطالهم وخطبائهم العقلاء وشعرائهم، مربي النبي صلى الله عليه وسلم وكافله، ووالد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب له ديوان صغير يسمى ديوان شيخ الأباطح، مات وله بضع وثمانون سنة وذلك سنة 3ق. هـ. الجمحي: 243، الأعلام: 4/ 166، طبقات ابن سعد: 1/ 75 وغيرها.

2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت وعجزه قوله:

إذا عدموا زادا فإنك عاقر

والبيت من كلمة يرثي فيها أبا أمية بن المغيرة المخزومي، وهو زوج أخته عاتكة بنت عبد المطلب وهو من شواهد: التصريح: 2/ 68، والأشموني: 700/ 2/ 342، والشذور: 208/ 515، والقطر: 130/ 367، وسيبويه: 1/ 57، والمقتضب: 2/ 14، والجمل: 104، وأمالي بن الشجري: 2/ 106، وشرح المفصل: 6/ 69، والخزانة: 2/ 175، 3/ 446، والعيني: 3/ 539، والهمع: 2/ 97، والدرر: 2/ 130، وديوان أبي طالب: 11.

المفردات الغريبة: ضروب: صيغة مبالغة لضارب. نصل السيف: حده وشفرته. سوق: جمع ساق. سمانها: جمع سمينة ضد الهزيلة، وهي الممتلئة الجسم. عاقر: اسم فاعل من العقر، وهو الذبح.

المعنى: يصف ابو طالب أبا أمية بالكرم وقت العسرة، ويقول: إنه كان جوادا واسع الكرم؛ يعقر الإبل السمان للضيفان، إذا أعسر الناس، ولم يجدوا زادا، وقد كانوا يضربون قوائم الإبل بالسيوف قبل الذبح؛ لإضعافها، فيتمكنوا من ذبحها.

الإعراب: ضروب: خبر مبتدأ محذوف؛ والتقدير: هو ضروب."بنصل": متعلق بـ"ضروب"، و"نصل"مضاف. السيف: مضاف إليه مجرور. سوق: مفعول به لـ"ضروب"، وهو مضاف. سمانها: مضاف إليه مجرور، وهو مضاف، و"ها"مضاف إليه. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. عدموا: فعل ماضٍ مبني على الضم: لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. زادا: مفعول به منصوب؛ وجملة"عدموا زادا": في محل جر بالإضافة. فإنك: الفاء: واقعة في جواب الشرط =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت