فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 1155

عبد الله حسبك من رجل"، فتنصب حسبك على الحال1، ا. هـ. وأيضا، فلا وجه للاعتذار عن ابن مالك بذلك؛ لأن مراده التنكير الذي ذكره قبل وبعد، وهو: أن تقطع عن الإضافة لفظا وتقديرا2."

["عل"موافقتها"فوق"ومخالفتها لها] :

وأما"عل"فإنها توافق"فوق"في معناها، وفي بنائها على الضم، إذا كانت معرفة، كقوله3: [الكامل]

349-وأتيت نحو بني كليب من عل4

1 فحسبك من الأول: وقعت بعد نكرة مرفوعة، فرفعت على أنها نعت لها. وفي الثاني وقعت بعد معرفة، فنصبت على أنها حال منها، وهي في الموضعين نكرة؛ لأن إضافتها لا تفيد التعريف.

2 أي: وتنصب على الظرفية، وليس المراد مطلق التنكير كما توهمه أبو حيان، وما ذكره الموضح دفاعا عن ابن مالك لا يمنع النقد، فالصواب أن يحمل قول الناظم:

وما من بعده قد ذكرا

على المجموع لا على كل فرد؛ حتى لا يرد عليه"حسب"و"عل".

التصريح: 1/ 54.

3 القائل: هو الفرزدق؛ همام بن غالب وقد مرت ترجمته.

4 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت يهجو فيه جريرا وعجزه قوله:

ولقد سددت عليك كل ثنية

وهو من شواهد: التصريح: 2/ 54، وشذور الذهب"49/ 151"، وشرح المفصل: 4/ 89، والعيني: 3/ 447، وهمع الهوامع: 1/ 210، والدرر اللوامع: 1/ 177، وديوان الفرزدق: 723.

المفردات الغريبة: ثنية: هي العقبة، أو الجبل، أو الطريق إليهما، والجمع ثنايا. بني كليب: رهط جرير.

المعنى: لقد سددت عليك با جرير كل طريق ومنجى تسلكه؛ للمفاخرة وأتيتكم من أعلى، فألحقت بأصولكم عارا لا تستطيعون دفعه، والخلاص منه.

الإعراب: لقد: اللام موطئة للقسم، قد: حرف تحقيق. سددت: فعل ماض، مبني على السكون؛ لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت