334-... فهلا نفس ليل شفيعها1
1 تخريج الشاهد: هذا جزء من بيت، وهو بتمامه:
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة
إلي فهلا نفس ليلى شفيعها
وينشد بعده قوله:
أأكرم من ليلى علي فتبتغي
به الجاه أم كنت امرأ لا أطيعها
وهو من شواهد: التصريح: 2/ 4، والأشموني: 624/ 2/ 316، والخزانة: 1/ 463، 3/ 597، 4/ 498، 524، والعيني: 3/ 416، 4/ 457-478، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي: 1220، والهمع: 2/ 67، والدرر: 2/ 83، والمغني: 117/ 103، 477/ 354، 572/ 404، 990/ 759، والسيوطي: 79، وديوان قيس: 195.
المفردات الغريبة: نبئت: أخبرت. بشفاعة؛ الشفاعة: التوسل ابتغاء الخير. الشفيع: الذي يكون منه التوسل.
المعنى: أخبرت أن ليلى أرسلت إلي شفيعا، يطلب مني العودة إلى الوصل والمودة؛ فهلا تقدمت بنفسها؛ لطلب ذلك، فإن هذا كان أجدى وأحق بالقبول.
الإعراب: نبئت: فعل ماض مبني للمجهول، مبني على السكون؛ لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل؛ وهو المفعول الأول في الأصل. ليلى: مفعول به ثان منصوب؛ وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أرسلت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء. للتأنيث؛ والفاعل: هي؛ وجملة"أرسلت": في محل نصب مفعولا به ثالثا لـ"نبئت"؛ لأنه يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل. بشفاعة: الباء حرف جر زائد، شفاعة: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به منصوب؛ وهو الأفضل."إلي": متعلق بـ"أرسلت". فهلا: الفاء سببية، لا محل لها، هلا: حرف تحضيض، لا محل له من الإعراب. نفس: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف. ليلى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر. شفيعها: خبر مرفوع، وهو مضاف، و"ها": في محل جر بالإضافة؛ ويجوز أن يكون"نفس ليلى"خبرا مقدما، و"شفيعها"مبتدأ مؤخرا؛ والأول أفضل؛ وعلى كل فجملة"نفس ليلى شفيعها": في محل نصب خبر كان المحذوفة مع اسمها ضمير الشأن؛ والتقدير: فهلا كان هو -أي الحال والشأن- نفس ليلى شفيعها. ويجوز أن نعرب -هنا-"نفس ليلى"فاعلا لفعل محذوف؛ والتقدير: فهلا شفعت نفس ليلى؛ وعلى هذا الوجه، من الإعراب، يكون قوله:"شفيعها"خبرا لمبتدأ محذوف؛ والتقدير: هو شفيعها؛ والوجه الأول أفضل وأسهل.
موطن الشاهد:"فهلا نفس ليلى".
وجه الاستشهاد: حذف كان واسمها ضمير الشأن بعد"هلا"، ولم نعرب"نفس ليلى"=