فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 1155

= المستقبل؛ ويمكن حمل تقدير ابن مالك عليه، بأن يجعل معنى إلا أمر إن لا أكن مررت. شرح التصريح: 2/ 23. حاشية الصبان: 2/ 235.

فائدتان: 1- لا يجوز الفصل بين حرف الجر ومجروره اختيارا، ويجوز الفصل بينهما اضطرارا بظرف أو جار ومجرور.

2-ذكرنا: أن الظرف والجار والمجرور لا بد لهما من متعلق يرتبطان به، وهذا المتعلق قد يكون فعلا أو شبهه كاسم الفعل، او مؤولا بما يشبه ذلك، أو ما يشير إلى معناه، نحو: {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ} أي وهو المسمى بهذا الاسم، {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} أي: انتفى الكون مجنونا بنعمة ربك، فإن لم يكن شيء من ذلك، قدر الكون المطلق متعلقا. ويستثنى من ذلك:

أ- الحروف الزائدة؛ لأنه أتى بها للتأكيد لا للربط.

ب-"لعل"في لغة عقيل؛ لأنها شبيهة بالزائد.

ج-"رب"في مثل: رب رجل محسن قابلت؛ لأن مجرورها مفعول.

د-"لولا"عند من جر بها؛ لأنها بمنزلة"لعل"في رفع ما بعدها محلا.

هـ- حروف الاستثناء وهي: خلا، وعدا، وحاشا، إذا خفضن.

انظر الأشموني مع حاشية الصبان: 2/ 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت