فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 1155

أو اسمية؛ كقوله1: [الطويل]

307-وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع2

= الفتح، والتاء للتأنيث. يداه: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى، والهاء: في محل جر بالإضافة. إزاره: مفعول به منصوب، والهاء: مضاف إليه. فسما: الفاء عاطفة، سما: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، منع من ظهوره التعذر؛ والفاعل: هو: يعود إلى يزيد. فأدرك: الفاء عاطفة، أدرك: فعل ماض، والفاعل: هو؛ يعود إلى يزيد. خمسة: مفعول به منصوب، وهو مضاف. الأشبار: مضاف إليه مجرور؛ وخبر"زال"جملة"يدني"في البيت الذي يليه؛ وهو:

يدني كتائب من كتائب تلتقي

... في ظل معترك العجاج مثار

موطن الشاهد:"مذ عقدت".

وجه الاستشهاد: دخول"مذ"على جملة فعلية؛ وهو الغالب في استعمالها، وينبغي أن يكون فعلها ماضيا.

1 القائل: هو الأعشى ميمون بن قيس، وقد مرت ترجمته.

2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:

وليدا وكهلا حين شبت وأمردا

وهو من قصيدته المشهورة والتي مطلعها قوله:

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ...

وبت كما بات السليم مسهدا

والشاهد من شواهد: التصريح: 2/ 21، والأشموني: 566/ 2/ 297، والعيني: 3/ 326، الهمع: 1/ 216، الدرر: 1/ 185، المغني: 632/ 442، السيوطي: 257، وديوان الأعشى: 102.

المفردات الغريبة: أبغي: أطلب. يافع: هو الغلام الذي بلغ الحلم أو ناهز العشرين، يقال: أيفع الغلام ويفع فهو يافع، ولا يقال موفع، وكأنهم استغنوا باسم الفاعل من الثلاثي. وليدا: صبيا. كهلا: هو من جاوز الثلاثين أو الأربعين إلى الخمسين أو الستين. أمردا: هو الشاب الذي طر شاربه ولم تنبت لحيته؛ لأنه لم يبلغ سن الالتحاء، فإذا بلغه -ولم تنبت لحيته- فهو ثط.

المعنى: أنني أطلب المال وأسعى للحصول عليه منذ كنت ناشئا، ثم صبيا، إلى أن بلغت سن الكهولة.

الإعراب: ما زلت: ما نافية، زلت: فعل ماض ناقص، مبني على السكون؛ لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم"زال". أبغي: فعل مضارع مرفوع؛ لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة المقدرة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت