كالزيدان والهندان، فإنه يرفع بالألف، ويجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها1.
وحملوا عليه أربعة ألفاظ:"اثنين"و"اثنتين"مطلقا، و"كلا","كلتا"مضافين لمضمر، فإن أضيفا إلى ظاهر لزمتهما الألف.
1 هذا الإعراب هو أشهر الأقوال وأقواها ويحسن الاقتصار عليه، ومن العرب من يلزم المثنى وملحقاته الآتية -غير كلا وكلتا- الألف في جميع الأحوال، ويعرب بحركات مقدرة عليها إعراب المقصور، وهذه لغة كنانة وبني الحارث وبنى العنبر وبنى هجيم.... وغيرهم وعليه خرج قوله تعالى: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَان} ، وقوله صلى الله عليه وسلم:"لا وتران في ليلة". ومنه قول الشاعر:
تزوَّد منَّا بين أذناه طعنة ... دعته إلى هابي التراب عقيم
التصريح: 1/ 68. الأشموني مع حاشية الصبان: 1/ 79.