فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1155

السابعة: المضارع المثبت1، كقوله تعالى: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} 2.

وأما نحو قوله3: [الكامل]

282-علقتها عرضا وأقتل قومها4

1 أي المجرد من"قد"، فإن اقترن بقد لزمته الواو.

2"74"سورة المدثر، الآية: 6.

موطن الشاهد:"تستكثر".

وجه الاستشهاد: مجيء جملة"تستكثر"حالا من فاعل"تمنن"المستتر فيه؛ وقد امتنعت الواو هنا؛ لشبهه باسم الفاعل في الزنة والمعنى، والواو لا تدخل على اسم الفاعل، فكذلك ما أشبهه.

3 القائل: عنترة بن شداد العبسي، وقد مرت ترجمته.

4 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت وعجزه قوله:

زعما لعمر أبيك ليس بمزعمِ

والبيت من معلقته المشهورة؛ التي مطلعها قوله:

هل غادر الشعراء من متردم؟ ... أم هل عرفت الدار بعد توهم؟

والشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 392، والأشموني:"495/ 1/ 256"، والعيني: 3/ 188.

المفردات الغريبة: علقتها: تعلقت بها وأحببتها. عرضا: من غير قصد: زعما: طمعا، وهو مصدر زعم، بمعنى طمع.

المعنى: أحببتها، وشغفت بها بمجرد النظر إليها من غير قصد، وأنا أحارب قومها وأقتلهم، فكيف هذا التناقض؟!، ثم قال مخاطبا نفسه: إن هذا طمع لا موضع له، وفعل لا يليق بمثلى.

الإعراب: علقتها: فعل ماضٍٍ مبني للمجهول، مبني على السكون؛ لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل؛ و"ها"مفعول به ثانٍ. عرضا: مفعول مطلق منصوب؛ وهو الأفضل. وأقتل: الواو عاطفة، أقتل فعل مضارع -بمعنى الماضي- مرفوع، والفاعل: أنا. قومها: مفعول به =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت