فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1155

وتقع جامدة غير مؤولة بالمشتق في سبع مسائل، وهي:

أن تكون موصوفة1، نحو: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} 3، وتسمى حالا موطئة4.

أو دالة على سعر، نحو:"بعته مُدًّا بكذا"5.

أو عدد، نحو: {فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} 6.

أو طور واقع فيه تفضيل، نحو:"هذا بسرا أطيب منه رطبا"7.

1 أي بمشتق أو شبهه، فالأول كمثال المصنف والثاني نحو: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا} .

2"12"سورة يوسف، الآية: 2.

موطن الشاهد: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا} .

وجه الاستشهاد: وقوع"قرآنا"منصوبا على الحال من"القرآن"في قوله تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} ؛ والذي جوز وقوع"قرآنا"حالا اعتمادها على الصفة"عربيا".

3"19"سورة مريم، الآية: 17.

موطن الشاهد: {تَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} .

وجه الاستشهاد: وقوع"بشرا"حالا من فاعل تمثل"الملك"؛ والذي جوز مجيء"بشرا"حالا اعتمادها على الصفة"سويا".

4 أي: ممهدة لما بعدها؛ لأنه هو المقصود. أما هي فغير مقصودة بذاتها، وإنما تمد الذهن وتهيئه لما يجيء بعدها من الصفة، فهي مجرد وسيلة إلى النعت.

5 يقال فيها ما قيل في بعته يدا بيد، والضمير في بعته عائد على الشيء المبيع.

6"7"سورة الأعراف، الآية: 142.

موطن الشاهد: {أَرْبَعِينَ} .

وجه الاستشهاد:"مجيء"أربعين"حالا من"ميقات"وليلة تمييز؛ وهي -هنا- وقعت جامدة غير مؤولة بمشتق، وحكم مجيئها على هذا النحو -الجواز."

7 أي أن تدل الحال على أن صاحبها في طور وحال من أحواله -مفضل وزائد على نفسه أو غيره- في حالة أخرى، فبسرا حال من فاعل أطيب المستتر فيه، ورطبا: حال من الهاء في منه، والمراد أن للبلح أطوارا مختلفة، وهو في طور البسر مفضل على نفسه في طور الرطب. انظر شرح التصريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت