المبتدأ1. وأن المضاف إليه مجرور بالمضاف، لا بالإضافة، ولا باللام المحذوفة.
ثانيًا: رجح ما ذهب إليه الكوفيون في قولهم: الفعل ماضٍ، ومضارع فقط، وأن الأمر فرع من المضارع المصحوب بلام الطلب، في مثل:"لِتَقُمْ"، فحذفت لام الطلب؛ لِلتخفيف، في مثل:"قمْ واقعُدْ"وتبعها حرف المضارعة3.
-ورجح ما ذهب إليه الكوفيون في مسألة جملة"البسملة"، حيث عدها البصريون اسمية، على تقدير"ابتدائي باسم الله"، وعدها الكوفيون."فعلية"، على تقدير:"أبدأ باسم الله"، فوافق الكوفيين، وقدر:"باسم الله أقرأ".
-كما وافق الكوفيين، في نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، وفي مجيء الباء"بمعنى:"من"، التي تفيد التبعيض4، مثل: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ} 5، وفي مجيء"من"مفيدة ابتداء الغاية الزمانية6، وفي نيابة"أل"عن الضمير7، وفي مجيء"لا"عاطفة8، كما وافقهم في مسائلَ كثيرةٍ، لا داعيَ لذكرها."
ثالثًا: ختار كثيرا من آراء البغداديين، واستشهد بها في مواطن كثيرة؛ منها:
-جواز نداء ما فيه"أل"في سعة الكلام، لا في ضرورة الشعر فقط9.
-جواز إعمال اسم المصدر، إن لم يكن علمًا، ولم يكن ميميا، خلافا للبصريين1.
1 التصريح على التوضيح: 1/ 158.
2 التصريح على التوضيح: 2/ 24.
3 انظر المغني: 250.
4 انظر المغني: 142-143.
5 سورة المائدة، الآية: 6.
6 انظر المغني: 419-420.
7 انظر المغني: 77-78.
8 انظر المغني: 101.
9 أوضح المسالك: 3/ 85-86، وشرح التصريح: 2/ 173.
10 أوضح المسالك: 2/ 242-243، وشذور الذهب: 412.