فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 1155

[توسط المفعول جوازا] :

وأما توسط المفعول جوازا فنحو: {وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ} 1، وقولك:"خاف ربه عمر"وقال2: [البسيط]

219-كما أتى رَبَّهُ موسى على قدر3

= الإعراب: هل: حرف استفهام يفيد الإنكار، جاء بمعنى النفي. ينبت: فعل مضارع مرفوع. الخطي: مفعول به مقدم منصوب. إلا: أداة حصر. وشيجه: فاعل مرفوع، والهاء: مضاف إليه. وتغرس: الواو عاطفة، تغرس: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع. إلا: أداة حصر."في منابتها": متعلق بـ"تغرس". النخل: نائب فاعل مرفوع.

موطن الشاهد:"تغرس إلا في منابتها النخل".

وجه الاستشهاد: تقدم الجار والمجرور"في منابتها"على نائب الفاعل"النخل"؛ على الرغم من أن"الجار والمجرور"أتى محصورا بـ"إلا"؛ ولما كان الجار والمجرور بمنزلة المفعول، وكان نائب الفاعل بمنزلة الفاعل، جاز الاستدلال بهذا الشاهد على جواز تقديم المفعول المحصور بـ"إلا"على الفاعل، كما أسلفنا من قبل.

1"54"سورة القمر، الآية: 41.

موطن الشاهد: {جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ} .

وجه الاستشهاد: توسط المفعول به"آل"بين الفعل والفاعل؛ وحكم هذا التوسط الجواز؛ لامتناع اللبس.

2 هو: جرير بن عطية، وقد مرت ترجمته.

3 تخريج الشاهد: هذا عجز بيت، وصدره قوله:

جاء الخلافة أو كانت له قدرا

والبيت من كلمة لجرير يمدح فيها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز.

وهو من شواهد التصريح: 1/ 283، والأشموني:"375/ 1/ 178"، وابن عقيل:"296/ 3/ 233"، وأمالي ابن الشجري: 2/ 317، والعيني: 2/ 485، 4/ 145، والهمع: 2/ 134، والدرر: 2/ 181، ومغني اللبيب:"95/ 89"وشرح السيوطي: 70.

المفردات الغريبة: قدرا: أي مقدرة في الأزل. على قدر أي على تقدير من الله.

المعنى: تولي عمر منصب الخلافة كان بتقدير الله تعالى؛ فانتشل المسلمين من الظلم، وأقام بينهم صرح العدل؛ كما أن موسى عليه السلام -أتى ربه وكلمه بقضائه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت