وقال1: [الطويل]
208-نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غر السحائب2
="143/ 2/ 82"وهمع الهوامع: 1/ 160، والدرر اللوامع: 1/ 142، وشرح المفصل: 3/ 87، و7/ 7 والعيني: 2/ 460، وأمالي ابن الشجري: 1/ 133، والعيني: 2/ 460، ومغني اللبيب:"679/ 478"، وديوان أمية: 48، وفيه برواية: فكلهم ألوم.
المفردات الغريبة: يلومونني: اللوم: العذل والتعنيف. يعذل:"العذل"اللوم. يلحونه: لحا يلحو مثل: دعا يدعو؛ فيقال: لحاه يلحوه؛ ولحاه يلحاه مثل: نهاه ينهاه؛ إذا لامه وعذله؛ فالمعاني السابقة متشابهة.
المعنى: يعتب علي أهلي، ويعنفونني لشراء النخيل، ولا حق لهم؛ فكلهم أكثر استحقاقا للوم.
الإعراب: يلومونني: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ والواو: حرف دال على جماعة الذكور، والنون: للوقاية، والياء: مفعول به."في اشتراء": متعلق بـ"يلوم". النخيل: مضاف إليه. أهلي: فاعل"يلوم". فكلهم: الفاء عاطفة. كلهم: مبتدأ، ومضاف إليه. يعذل: فعل مضارع، والفاعل: هو؛ وجملة"يعذل": في محل رفع خبر المبتدا.
موطن الشاهد:"يلومونني".
وجه الاستشهاد: اتصال واو الجماعة بالفعل، مع أن الفعل أسند إلى الاسم الظاهر المذكور؛ وهو"أهلي"؛ وهذا لغة طيئ، أو أزد شنوءة، كما أسلفنا؛ ومثل هذا الشاهد قول زيد بن معاوية:
يدورون بي في ظل كل كنيسة ... فينسونني قومي وأهوى الكنائسا
فوصل واو الجماعة بالفعل"ينسى"مع أن الفاعل اسم ظاهر مذكور بعده؛ وهو"قومي". وقول آخر:
نصروك قومي فاعتززت بنصرهم ... ولو أنهم خذلوك كنت ذليلا
فقد ألحق واو الجماعة بفعل"نصر"مع أن الفاعل مذكور بعده؛ وهو"قومي".
حاشية الصبان: 2/ 47.
1 القائل: هو أبو فراس الحمداني.
2 تخريج الشاهد: البيت من قصيدة للشاعر؛ ومعها قوله:
يا أيها الملك الذي ... أضحت له جمل المناقب
نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غير السحائب
راقت ورق نسيمها ... فحكت لنا صور الحبائب