بالنصب، وقوله1: [الطويل]
194-إذا قلت أني آئبٌ أهل بلدة2
= وهو في وصف فرس، وهو من القصيدة، التي مطلعها:
خليليَّ مُرَّا بي على أم جندب ... لنقضيَ حاجات الفؤاد المعذب
وهو من شواهد: التصريح: 1/ 262، والعيني: 2/ 431، والمقرب: 64، وديوان امرئ القيس: 49.
المفردات الغريبة: شأوين: تثنية شأو، وهو الشوط والطلق. عطفه: جانبه. هزيز الريح: دويها عند هبوبها. أثأب: اسم جنس جمعي؛ واحده أثأبة، وهي نوع من الشجر.
المعنى: يصف فرسه قائلا: إذا ما جرى هذا الفرس شوطين، وحمي السبق، وعرق، تظنه؛ لخفته وسرعة جريه- ريحا هبت على تلك الأشجار، فلعبت بها.
الإعراب: تقول: فعل مضارع بمعنى"تظن"مرفوع، والفاعل: أنت. هزيز: مفعول أول، لـ"تقول". الريح: مضاف إليه. مرت: فعل ماضٍ، والتاء: للتأنيث، والفاعل: هي."بأثأب": متعلق بـ"مر"؛ وجملة"مرت": في محل نصب مفعولا ثانيا لـ"تقول".
موطن الشاهد:"تقول".
وجه الاستشهاد: استعمل الشاعر فعل"تقول"بمعنى تظن من غير أن يتقدمه استفهام، ونصب به مفعولين؛ أحدهما:"هزيز"وثانيهما: جملة"مرت بأثأب"؛ والذين يجرونه هذا المجرى مطلقا من غير شروط بنو سليم فقط؛ وأما غيرهم، فيتقيدون بشروط ذكرها المؤلف في المتن.
1 القائل هو الحطيئة: جرول بن أوس من بني قطيعة بن عبس، لقب بالحطيئة لقصره وقربه من الأرض، يكنى أبا مليكة، كان راوية زهير، وصفه الرواة بأبشع الأوصاف، وقالوا:"ما تشاء أن تقول في شعر شاعر ما من عيب إلا وجدته فيه، مع قبح منظر ونسب مغمور ودين فاسد"وكان من فحول الشعراء ومتقدميهم، وفصحائهم في فنون الشعر؛ من المديح والهجاء، والفخر والنسيب مات سنة: 50هـ.
الشعر والشعراء: 1/ 322، الاشتقاق: 170، الأغاني: 2/ 41، الخزانة: 1/ 408، الجمحي: 1/ 104.
2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت وعجزه قوله:
وضَعْتُ بها عنه الولية بالهجْرِ
والبيت من قصيدة يصف فيها بعيره بالسرعة.
وهو من شواهد: التصريح: 1/ 262، والأشموني:"347/ 1/ 165"والعيني: 2/ 432، وديوانه: 104. =